‏إظهار الرسائل ذات التسميات حالة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حالة. إظهار كافة الرسائل

الشنطة فين يا حنفي؟!!

الأربعاء، 6 يناير 2010 · 11 علقوا عليها



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعلم أنه ليس الوقت المناسب تماماً أن تبدأ في كتابة تدوينة بينما تقام الأفراح والليالي الملاح بجوارك لأن أحد أبناء الشارع -أو بنات ، لا أدري - المهم أن أحدهم يريد أن يتزوج -ولا حول ولا قوة إلا بالله - ، لذلك فإن أول قرار يأخذه هو أن يصيبني بالصمم بحجة أن "الناس لبعضيها ، والناس عايزة تفرح" وهي في الحقيقة ثقافة عند الناس هذه الأيام لا أستطيع وضفها إلا بالبلطجة.
إلى متى يستمر هذا الخبال ؟ لا أدري ، لكنه قدرنا على كل حال ، ويكفى أن شهيتك ستنفتح للطعام بعد سماعك تلكم الأغاني ، هذا لأنها بصوت "فكهاني مصر" - هداه الله -، أو تسمع من الحكم مثل "هي الحالة ايه ؟ اشتغلت ؟" !!
ما يثير إشمئزازي أن هذه الأفراح تبدأ بأسماء الله الحسنى ، ثم يتبعها مباشرة أغاني هابطة لا معنى لها ولا فائدة منها أصلاً ، فلا هي تزيد فرحاً ولن يستفيد منها سوى أطباء أنف وأذن وحنجرة.
وما زاد الأمر سواءً أنني اكتشفت كم الشر المكمون في صدري حين نزلت الشارع لأجد أن سطر الكراسي فارغاً ، يبدو أن العريس أو العروس له مشاكل مع الكثيرين، كنت سعيداً أن الحفل بدا من غير حضورevil - فهو كمبارايات الدوري العام من غير جمهور ، ليس له طعم ولا صفة- !! واللهم لا شماته .

وحتى تتنتهي هذه المهزلة ، سأضع سماعاتي على أذني واستمر في الكتابة .
  • الوقت غير مناسب فعلاً لكتابة تدوينة ، أنا في فترة عصيبة من حياتي كلها . أصبحت في حالٍ ُيرثى لها ، وأعاني منذ فترة من اضطرابات عجيبة في النوم ، فإذا نمت لا أستطيع أن أقوم من السرير إلا بعد ساعة أو يزيد من المحاولات ، أما إن استقظت فإني أنام بأعاجيب أخرى ، وكأني لا أحب النوم . يقولون لي اني مصاب بالاكتئاب ، ونصحوني بالذهاب لطبيب نفسي ، ولكني لن أذهب على أي حال -وكنت فكرت في ذلك قبل أن ينصحني هؤلاء الحمقى - أعتقد أن الطبيب لن يقدم جديداً ، فأنا طبيب نفسي -الضمير لا الوظيفة- ، أنا من النوع الذي لا يغير معتقداته بسهولة ، ولطالما بحثت عن نفسي بنفسي ، ولن يساعدني أي شخص في ذلك ، والله المستعان .
  • قرأت مسبقاً أن سقف الطموحات العالي ، دوماً يؤدي للإحباط ، ومنذ فترة وصلتني رسالة بهذا المعنى فقمت بإرسالها للأصدقاء ، ففوجئت بأن أناس لم أكن أظن أنهم يعانون من مشكلتي قد قاموا بإرسالها مرة أخرى . إعجابهم بها يدل على أنهم وقعوا في نفس المشكلة ، أو هم على الأقل يحذرون منها . أيا كان، ما يهمني أني لست الفريد من نوعي في هذا العالم . أزداد اقتناعاً كل يوم أن هناك أشخاص عانوا من نفس مشاكلي مسبقاً ، يكفى أن تسأل جوجل عن ذلك.
  • ما تحدثت عنه في النقطة السابقة هو الهمة العالية التي تودي بصاحبها ! هكذا هي إن كانت الهمة بدون نية صالحة . فالنية هي مفتاح الهمم العالية ، أما الآن فقد فقدت النية ، والهمة أيضاً ، حقيقةً لم أعد أشعر بالانجاز ، وفقدت الشهية للعمل أصلاً ، إنني بصراحة أكثر القول والتفكير ، ولكني لا أحسن العمل ، وهذا الداء يجب أن أتخلص منه سريعاً قبل أن يفتك هو بي ، أنا أحتاج إلى المزيد من النظام ، والعمل !!.
  • أخطأت منذ سنوات عندما تمنيت في حوار مع صديق أن أجرب الرسوب في الإمتحانات ، واعتقدت يومها أنه لن يصلح حالي إلا أن أن أذوق طعم الخسران والفشل . لقد فهمت الرسالة بشكل خاطئ تماماً ، إحساسي بالخطر كان من الواجب أن يدفعني للعمل على إصلاح الخلل لا أن أتراخى ، والآن بعد أن رسبت فعلا - أو تراسبت - فإن الحال لم يزدد إلا سواء ودخلت في دوامة لم أخرج منها للآن !! أخطأت وأعترف .
  • ثقافة البلطجة المسيطرة على الشارع والعقول أصبحت منهاجا منظماً لا مناص منه ، وأقرب مثال عليها هو حفلات الزواج والمآتم والتي لا يتورع أصحابها بسد الشارع وليذهب المارة إلى الجحيم ، وبما أني بجوار حفل زفاف الآن فإني غاضب بشدة وقد أكون قاسياً في كلامي ، ولكن الحقيقة أننا نتعدى على الطريق بشكل مخزي بداية من الاعتداء على حق الهدوء حتى حق المرور أصلا ، ولكن كيف لك أن تتكلم وبأي حجة ؟ لابد لمن يفرح أو يحزن أن يحضر زوج من مكبرات الصوت يتعدى طولها طولك وأنت واقف على رجلين ،، فقط ليعبر عن مشاعره الدفينة فرحاً أو حزناً !
  • يكون موقفك محرجاً جداً عندما تكتشف أن أحد زملاء الدراسة القدامي ، والذي أصبح جارك مؤخراً ، أن تكتشف أنه ليس هو ، أو ليس كما ظننت أنه هو ، أعني أنك تدعوه باسم غير اسمه ، بالأحرى تدعوه باسم أبيه. ولكن ما ذنبي أنا فهو لم ينبهني لذلك ، وأنا لم تسعفني ذاكرتي سوى في تذكر اسم أبيه . على الأقل هو ليس إنجليزياً ليقول لي إن اسمه جون سميث فأقول له مستر سميث لقد سعدت بلقائك . عندما كنت صغيراً كنت أود قتل أقاربي الذين ينادوني "محمود" على أساس أنني أشبه والدي إلى حد كبير عندما كان في عمري . طبعا لا تصدقوا هذا ، إن أبي لم يكن يوماً ما أخرق.
  • منذ اسابيع تركت العمل الذي كنت فيه ، وهو في الحقيقة نذير خطر بضائقة مادية قادمة ، لابد من طريقة لتدبير المال للأيام القادمة ، إذا استطعت مساعدتي لا تبخل عليَّ بارك الله فيك mrgreen.
  • منذ فترة تناقشت مع بعض الأصدقاء بخصوص معرفي على الانترنت وهو T3V4 ، في الحقيقة أنني أرى أن هذا الاسم كان يمثل فترة من حياتي ولت ومضت ، المهم أن الاسم الان ربما لا يتفق مع شخصيتي الحالية كوني شاب في الثالثة والعشرين من عمره ، طالب في السنة النهائية بكلية الهندسة ، ملتحي . هذا كل شئ ! إن للاسم طبيعة هكرواتية -نسبة إلى الهكرالذين أؤمن بمعظم أفكارهم - وأنا أستسهل كتابته عن كتابة اسمى الأول ، بالاضافة إلى كوني غير بارع في التسمى بأسماء أخرى كعاشق الأحلام ، وفارس الرومانسية ، والجواد الجامح ... إلخ إلخ. أبحث جديا في تغير هذا الاسم الفترة القادمة !
  • اليوم كنت في محل أدوات مكتبية ، واشتري أجندة للعام الجديد ، بعد أن صرفت الكثير من الجنيهات فيها ، سالت نفسي لماذا دوماً تكون الأجندة مارخة بتواريخ ميلادية ، لماذا لا تنزل الأجندة في بداية العام الهجري الجديد ؟ لا تقولوا أن التقويم الهجري يحتاج للرؤية ، وإلا فلماذا يوضع التقويم الهجري في نتيجة الحائط ، وياللعجب إنه سليم تماماً بدون خطأ ، إن العلم تقدم أكثر مما كنت أظن !
  • إن القصص عن الضيوف ثقيلي الظل كثيرة ، أغربها ماحدث منذ فترة لي ، فعندما يحضر الضيوف وأنت تهم بالخروج يكون الموقف غريباً ، لكن أن تكون العائلة كلها على استعداد للخروج ، ويدخل الضيف ليجدك تعدل من ملابسك وتلبس حذائك ، ويقف بكل بلاهة ليقول لك : "لا بد أنك مستيقظ من النوم ، مظهر ملابسك يقول ذلك !" عندها ماذا ستفعل ؟، الأغرب من ذلك أنه يجلس بعدها قرابة الساعة ويزيد ليقول كلاماً لا فائدة له ، وطبعاً كله على أساس أنك قمت من سريرك و لبست ملابسك وتعطرت لأنك سعيد باستيقاظك من النوم، لا أدري هذا غباء أم تغابي ؟!، لكن الثابت أنه يحدث !. سطرت هذه القصة ربما لأني واثق أن أحدهم لن يقرأها يوماً هذا بفرض أن أحدكم لن يتعرف عليهم وينشرها في كتاب او جريدة ثم يرسل نسخة منه إليهم mrgreen بطبيعة الحال لقد تخطى سنهم مرحلة إدمان الانترنت والدخول على المدونات للتفتيش عن بعض الأسرار التي أنشرها لأول مرة!
  • آه , كدت أن أنسى تفسير ما يعنيه العنوان mrgreen ، في الحقيقة لا يعني شيئاً.. سوى أني كنت يوماً في المدينة البائسة - بلقاس- مستقلاً جهاز النقل الوحيد الموجود هنالك، وهو "التوك توك" ، هذا التوك توك تكفي كل رحلة فيه لأن تكتب كتاباً فيه من العبر ما فيه . المهم أن من ضمن هذه العبر كان السائق "مزجانجي" ويضع في جهاز ال mp3 في هذا التوك توك أغنية شعبية ، ونصيحة وأنت تستقل وسيلة مواصلات عامة لا تغامر أبداً بابداء رأيك في نوعية ما ستسمعه خلال رحلتك المشئومة . إن لم يكن السائق من المسجلين خطراً فإن أقل ما سيحدث أنك ستسمع بعض أسماء الحيوانات الأليفة وغير الأليفة ، وشخضياً أصبح موقفي حرجاً بعد أن التحيت . نأتي للأغنية والتي كانت عبارة عن ملحمة حقيقة ، كان كلماتها تقول:"الشنطة فين يا حنفي ؟ الشنطة في الاستاد الساعة اتنين يا خيري ؟" لم أتمالك نفسي من فرط التأثر بالكلمات ، وفور نزولي من التوك توك أصبت بحالة ضحك هستيري حتى ظن الناس أن الشيخ -الذي هو أنا- قد جُن !! ، وواحسرتاه لم أعرف ماذا في "الشنطة" ولا ماذا حدث لها بعد أن ذهب خيري للإستاد ليأخذها بعد أن غدر به حنفي ولم يأت بالشنطة إلى المكان المتفق عليه . بعد عودتي للمنزل قلت لأختى أن هذه العبارة تصلح لأن تكون عنواناً في المدونة ، وتسائلت أختى كيف ذلك ؟ والآن جاء الوقت المناسب لأن تصبح عنوناً لتدوينة ، خصوصاً أن القصة المؤثرة للشنطة التي ذهبت للإستاد هي تحديداً ما يعبر عن كم البؤس الذي أنا فيه بسبب هذا الحفل الصاخب ، والذي جاءه الحضور أخيراً - يالشقاوتي- !!


حقائق حياتية !!

السبت، 12 ديسمبر 2009 · 12 علقوا عليها


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يبدو أنني بدأت أظن نفسي ذكياً حتى إنني بدأت أنظر لنفسي كمكتشف الحقائق والألغاز . وهاكم بعض الحقائق والتي اكتشفتها وحدي وبدون أي مساعدات خارجية غير هذا العقل - والذي لن يدعي أحد أنه تدخل فيه بطريقة أو أخرى غير بارئه الذي وهبنيه- والحمد لله لن يستطيع أحدهم أن يمُن عليّ يوماً ما.

نأتي للمهم ،،
  • الحقيقة الأولى هي اكتشافي أنني لست بهذا الذكاء لكي أظل أراقب وأفعال الناس حتى أخرج منهم بموعظة ما ، المشكلة الأولى أنني غالباً أقع في نفس الأخطاء التي يقع فيها الآخرون ولكن بطريقة أخرى - وفاضحة في نفس الوقت - حتى إنني أخجل من نفسي عندما اكتشف أنني أفعل ما سبق ونصحت الآخرين بعدم فعله . أمال المشكلة الثانية أن مجرد التفكير بهذه الطريقة ما هو إلا مضيعة للوقت.
  • الحقيقة الأولى -مكرر- الشئ المستفاد الوحيد الذي تستطيع أن تخرج به من حلك لمشاكل الآخرين هو أن هذا الكون فسيح بما فيه الكفاية ليكون كل شخص متفرد بطريقته الخاصة ، وإن بدا في لحظة ما أن هناك أشخاص متشابهون ، وكل هذا هراء فلابد دوماً من إختلاف - وإن كان طفيفاً ، لذلك فإن النصيحة - على وعد بمحاولة عدم فعل عكسها يوماً ما - لا تحاول أن تكون أحد آخر ، عش حياتك ،، وحياتك أنت فقط ، ولا تبتئس بما سيقولون !!
  • الحقيقة الثالثة - لاتوجد ثانية - لا بد لهذا الكون من مدبر ،سبحانه - ولا أستطيع أن أفهم كيف يدعي بعضهم أنه لايوجد إله لهذا الكون ، بالله عليكم أخبروني من المسئول عن هذا الكون الفسيح وكل هذا التنوع!! هذا التنوع الذي يصيبك بالإعجاب بمجرد النظر ويصيبك بالجنون بمجرد التفكير ، فلتذهبوا إلى الجحيم.
  • الحقيقة الرابعة ، أن هؤلاء الذين سبق أن كشفت عنهم في الحقيقة السابقة سيذهبون للجحيم فعلاً مالم يعودوا ، أو أن يشاء الله لهم مغفرة .
  • الحقيقة الخامسة ، "البلد دي فيها قانون " .
  • الحقيقة السادسة ، "اللي يخاف من العفريت يطلعله " ... أعوذ بالله.
  • الحقيقة السابعة ، لا أدري مصدر هذا الإسهاب - أو الإسهال - الفكري الحالي الطارئ... ولكني أريد أن أكتب وفقط.
  • الحقيقة الثامنة ، فكرة كتابة مذكرات يومية هي فكرة غبية بأي حال من الأحوال ، ودوماً ما كنت أنظر إلى هؤلاء الحمقي الذين يكتبون مذكراتهم على أنهم فارغون لا يجدون مايفعلونه أفضل من أن ينصبوا أنفسهم أدباء عصرهم .
  • الحقيقة التاسعة ، بناء على الحقيقى السابعة فانا أعاني من رغبة في الكتابة ، وبناء على الحقيقة الثامنة اكتشفت أني فارغ العقل إلى حد مرعب ، لذلك لا مانع من أن أخطئ هذا الخطأ -بناء على الحقيقة الأولى- وأبدأ في كتابة مذكرات يومية أو ما شابه بدلاً من شغل وقتي قبل النوم بكتابه مذكراتي المالية في محاولة بائسة للمحافظة على "القرشنات" .
  • الحقيقة العاشرة ، لا أنوي أن أكون أديباً - بكرة أدبي أصلاَ- ولكني أحب هذه اللغة ، وإن كانت لوحة مفاتيحي متعبة جداً - يبدو أنني موعد تغيرها قد دنا- .
  • الحادية عشر ، لا أعرف أين أكتب هذه المذكرات أصلا ، ثم ما الشئ المهم الذي سأكتبه أصلا ، أشعر بأن هذه المذكرات ستشبه إلى حد كبير ملفات السجلات "log" في نظامات التشغيل ،
  • الثانية عشر ، أن شخص صريح جداً لدرجة أني كتبت هذه الكلمات قبل قليل ، ولكني أحب أن تكون خصوصياتي في مكان أمين ، لذلك سأكت هذه المذكرات على حاسبي الشخصي ، لذا إن كنت فضولي بدرجة كافية فلا تأمل بأن تعرف ماذا سوف أكتب - لأني لا أعرف طبعاً - وإن كنت أحد القريبين من حاسبي المحمول فحاول أولاً معرفة كلمة المرور لمعرفي على الحاسب.
  • الثالثة عشر ، ألم أقل إني صريح ، إن لم تكن لاحظت فإن السطور السابقة كانت خطة آثمة لاقتحام خصوصياتي والتي سأموت دون أن تعرف ما هي !! الاعتداء على الخصوصيات عندي جريمة يعاقب عليها القانون " اللي في البلد دي" .
  • الرابعة عشر ، طريقة كتابة التدوينة في نقاط تروقني كثيراً يبدو أنني ساعتمدها الطريقة الرسمية في الدو... عفواً في المدونة، يسعدني أن أعرف ما هو رأيك؟
  • الخامسة عشر ، أراهن بأن هناك العديد من الأخطاء الإملائية أو النحوية في هذه التدوينة - والتدوينات السابقة - إن استخرجت أحدها بعينيك الثاقبتين فأرجو مراسلتي لأني تأخرت وليس هناك وقت لمراجعة التندوينة.
  • الأخيرة -لهذا اليوم - ، ألم أقل تأخرت ؟ حان وقت النوم .... أوف !!! هذا وقت كتابة المذاكرات !!

ما هذا الذي أكتب ؟!!!

وبعد أن رحل الشهر !

السبت، 19 سبتمبر 2009 · 3 علقوا عليها

جاءنا الشهر الكريم وها هو راحل , ربح فيه من ربح , وفاته الفوزَ من فاته , ولكن قُبيل الرحيل لابد من وقفة نحاسب فيها أنفسنا , ماذا كسبنا وماذا خسرنا – إن صح أن نخسر فيه – وقفة ننظر فيها للخلف قليلا عسى أن يكون رمضان القادم -اللهم بلغنا – عسانا نستظل برحماته وهباته.

شهر رمضان المبارك دوما كان فرصة عظيمة لباغي القرب من الله وقذف الله من حرمته في قلوب عباده ما يعينهم على القرب فيه أيا كان حاله قبل الشهر. تجد البر والفاجر يقف في أوله في صف الصلاة أمام الله. ندخل الشهر بروح عالية وإيمانيات ترتقي بنا ثم ما نلبث أن تنخفض الهمم ونهبط من القمم رويدا رويدا . تجد المساجد ملئت بالمصلين , ولا يصلي فيها في آخر الشهر إلا من كانوا يصلون قبله. فلماذا هذا الفتور في الاقبال على الله ؟!.

بحثتُ لإجابة عن هذا السؤال : فقد كنت أخطط في أول الشهر أن أثبت على ما عزمت عليه من التقرب إلى الله , وكانت نيتي صادقة – ولا أزكي نفسي – ولكني واجهت نفسي الضعيفة وهمتى الفاترة , وبعد أيام قلت الطاعة , و أصبت بإحباط إلى حد ما , وكانت وقفة في وسط الشهر , والحمد لله بنعمة من الله وفضل استعدت ما كنت عزمت عليه قبل الشهر , وها أنا في آخر الشهر أندم على ما فاتني فيه , وما فاتني قبله.

وقفت أبحث عن السر في هذا الفتور المفاجئ , لماذا ؟ لماذا هذا يحدث دائما مع كثير من الناس ولا أنا فقط . وفي مناقشة هو هذا السر مع أحد أصدقائي , وقفنا نتناقش, وبعد فترة مر بالشارع امرأتان ومن دون قصد سمعنا أحداهن تقول : أنت بتكذبي يا شيخة , حرام عليك دا الكذب حرام في رمضان ! “ , في الحقيقة هذه هي المعضلة , حرمة رمضان جعلت الناس يظنون أن الحرام حرام في رمضان وما سواه مباح فيه كل شئ.وعيب المسلمين -أغلبهم- أنهم ورثوا الدين لا اعتنقوه ! وهذه المشكلة , الناس لا تفهم الدين ولكنها تقلد فلا فهموا الدين ولا بحثوا عن علم ينجيهم , لذا نجد من الآفات والأمراض ما أصاب المسلمين حتى نسوا من الاسلام كل شئ وتذكروا سفاسف الأمور من الأكل ولحظات تجمع الأهل وما شابه. ولذا فقدنا رمضان الذي يزكي النفوس , نسينا رمضان الذي يذكرنا بالفقير الذي يصوم يومه لا عبادة ولكن لأنه لا يجد أصلا ما يأكل , بالله عليكم من استشعر هذا يوماً في رمضان عندما عطش من الحر أو جاع لأنه لم يعط حق بطنه في السحور؟

وللحق فإن آفة الآفات هي الصدق مع النفس , فلو صدقوا أنفسهم لصدقوا الله . والصدق هو مفتاح النية الصالحة ومفتاح الإخلاص , فإن من أسس هذا الدين النية “إنما الأعمال بالنيات”, فإن صلحت النية صلح العمل بإذن الله وإن أقواما بلغوا بنواياهم مالم تدركه أفعالهم.

ومن الصدق النية , أيضا يأتي الثبات , فهاهو رمضان مضى , ولكن من سيثبته الله بعده ؟ من زكاه الله في خصله من خصاله أو ذنب قام عليه ليالي وأيام ؟ وثم إن الناس بعد كل هذا الخير في رمضان تراهم ينتكسون رويداً رويداً والعياذ بالله !

إن الثبات بعد رمضان هو علامة القبول عند الله , ولو بمقايسنا الدنوية , فلو أنك أخلصت حبك لواحد من ذوي الجاه في الدنيا لما خالفته في أوامره لحظة الفرج أو الشدة , ولله المثل الأعلى , فكيف بنا نعبد الله في رمضان أو في أوقات الرخاء ثم يأتي التراخي وقلة العمل باقي العام , والله تعالى يقول "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ " ﴿الحج: ١١﴾ نعوذ بالله أن نكون من هؤلاء ! إي عقل هذا الذي يفكر به الإنسان ؟ بل أي ربح نربحه إن خسرنا الله وحصلنا غضبه ؟!

إن مدرسة رمضان لا تنقطع دروسها أبداً , فهو شهر الخير والبركات والقربات لله , هو مشفى كل مريض , وما أكثر مرضى القلوب الذين غطتهم الذنوب حتى كادت قلوبهم تموت إلا ما رحم ربي – اللهم سلمنا وأصلح حالنا وحالهم – فإذا كان هذا حالنا في رمضان , فماذا يكون حالنا بعد؟

إن من أعظم الدروس درس الخوف من الخاتمة ! فإن كنا لا نضمن الثبات في رمضان ولا بعده فكيف بنا نضمن حسن الخاتمة عندما نلقى الموت ؟ كيف بنا الأمن ولم نقدم ما نستحق له أمنا ؟ إن أبا بكر الصديق -رضى الله عنه – لم يأمن الدنيا ولو كانت احدى قدماه في الجنة ! وبُلغْنا أنا الرسول كان يدعو " اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك " والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء .

لن يُرزق حسن الخاتمة إلا من أحسن السير إلى الله في الدنيا , ولو لم يلقه بعمل إلا شهادة بواحدنيته يغفر الله له بها ما تقدم , فهل حققنا نحن الإيمان حقاً؟ هل استقر الإيمان في قلوبنا حتى نسينا الدنيا وكل ما سوى الله , أم هذا كلام نقوله وننساه بعد لحظات ؟

إن الإيمان لا بالكلمات , إنما الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل . فعلامَ التقصير؟!

يارب يا رحمن يا رحيم يا ودود يا فعال لما تريد , نسألك من فضلك العظيم , ونسألك التوبة والمسامحة , اللهم إنا نسألك أن تهدينا سبيل الرشاد وترزقنا الثبات عليه . اللهم تب علينا لنتوب اللهم تب علينا لنتوب اللهم تب علينا لنتوب.

اللهم تقبل منا الصيام والقيام وثبتنا عليهم بعد رمضان , اللهم تقبل منا رمضان , واغفر لنا ذنوبنا وتقصيرنا يا رحمن .

ما كتبتها إلا لأذكر نفسي , وأعوذ بالله أن أذكركم به وأضل وأنسى

و تقبل الله منا ومنكم .


إمتحانات الدنيا .. وإمتحان الأخرة !!

الثلاثاء، 2 يونيو 2009 · 5 علقوا عليها


هل جربت يوما أن تدخل إمتحاناً وأنت غير مستعد ؟



لا أقصدُ بالطبع أن تجد نفسك مجبراً أمام امتحان , ولكن أن تعلمَ أن عندك إمتحان بعد شهر مثلاً ولا تستعد له ثم تدخل عليه.

ما شعورك يومها ؟

ما شعورك وأنت أمام ورقة أسئلة , وأنت لا تعرف إجابة لأي سؤال ؟

اعط نفسك فرصة للإجابة ,,


إذا كان هذا الشعور في إمتحان الدنيا ,ولك أن تتخيل موقفك , مع علمك بأن هناك دائما في الدنيا فرصة للإعادة.
لكن ما ستفعل إذا كان إمتحانك هذا أمام الله ؟
فلن تدخل في دور ثان ٍ  ولن يكون لك حق الإعادة ..

حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ , لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [المؤمنون:99-100]



لقد ذُهلت من هذه الفكرة حقاً وأنا في بداية إمتحانات هذا الفصل. وكنت في ليلة الإمتحان على أوشك أن لا أذهب للامتحان صباحاً , ببساطة أنا لم أفتح الكتاب طول السنة ولا حتى قبل ايام الإمتحان .. ماذا سأكتب غداً؟
لكن ببعض التفكير توصلت إلى أن على أن أجرب حظي وهناك فرصة أخرى , حتى لو لم أنجح!
هذا تفكيرنا في الدنيا , ولكن دعني أكمل , دخلت اللجنة فعلاً وكتبت ما أتذكره من المحاضرات , وبعد أن أنتهيت وجدت نفسي في نصف الوقت وقد حللتُ نصف الأسئلة , ولا أضمن النجاح بها , ولكن لم أعد اطيق أن انظر في الورقة , فأنا أعرف أني لا أعرف.
طلبت الخروج ولكني فوجئت بالمراقب يقول : لا يسمح بالخروج قبل ربع ساعة من الوقت !
ما هذا , ماذا سأفعل طول هذا الوقت إذاً ؟
وهذا الشعور أقسي من سابقة ...
أنت مضطر للإنتظار .
ومرة أخرى انظر ليوم القيامة , وما حل المقصرون الذين جاءوا بأوراق إجابة .. عفواً بصحائف أعمال شبه فارغة ؟ كيف يمر عليهم هذا اليوم ؟

إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا [الإنسان : 27] 
نعم ثقيلا !


 مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ [النمل:89]





إن الله بفضله يهون علينا في الدنيا , وجعل لنا الدنيا دار نعيش فيها , نخطئ ولنا فرصة للتصحيح, ولكن إذا كان الموت فلا فرصة أمامك أبداً أن تصحح ما مضى . لقد سلمت ورقتك وانتهى !


سبحان الله , 
كيف نعلم أن أمامنا إمتحان , نعرف أننا سندخله في أي لحظة ثم لا نستعد له؟
كم نحن مقصرون .. 
غريب هذا الإنسان , يعلم أنه سيقف يوماً بين يدي الله , ويعلم أنه مسئول , ولا يتحرك.

ومع هذا يوم يكون في شدة لا يجد إلا الله يقف أمامة  , كم أنت ضعيف ؟!
فعلامَ التكبر إذا ؟!!

وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا ﴿الإسراء: 83﴾
وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿يونس: 12﴾ 

بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ  ﴿القيامة:5﴾





ورُوي عن الفضيل ابن عياض  أنه قال لرجل : كم أتى عليك ؟
قال الرجل : ستون سنة
قال الفضيل : فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك توشك أن تبلغ
فقال الرجل : إنا لله و إنا إليه راجعون
قال الفضيل : أتعرف تفسير قول : إنا لله و إنا إليه راجعون ؟!!
فمن علم أنه لله عبد وأنه إليه راجع فليعلم أنه موقوف ، ومن علم أنه موقوف ، فليعلم أنه مسئول ، فليعد للسؤال جواباً ..
فقال الرجل : فما الحيلة ؟
قال الفضيل : يسيرة.
قال الرجل: ما هي ؟
قال الفضيل: تحسن فيما بقي يغفر لك فيما مضى ، فانك إن أسأت فيما بقى ، أخذت بما مضى وما بقى والأعمال بالخواتيم.



إننا نتساهل في أمر الوقت كثيراً وهو أمر خطير .. كل دقائقك محسوبة , إما لك , أو عليك فخذ حذرك بالله عليك.


أعوذ بالله أن أذكركم وأنسى , وأدعوكم للهداية وأضل وأغوى.



أخيراً,, وليس بآخر!

السبت، 30 مايو 2009 · 9 علقوا عليها


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الحمد لله , اليوم كانت أخر إمتحاناتي في عامي الدراسي الأخير - رسمياً- وإن كنت أشعر بأنها ليست الأخيرة !
نعم, فأنا تحصيلي الدراسي ومستواى العام تأثر سلباً منذ فترة ليست بقريبة وهذا ما أصابني بالإحباط المستمر حتى في حياتي كلها ومع هذا فقد تحملت ما هو أكثر من طاقتي كل هذه الفترة ولكن كل هذا انتهى اليوم , وأرجو ان يكون اليوم صفحة جديدة في حياتي كلها إن شاء الله.
أيا كان فقد مرت هذه الفترة بحلوها ومرها , وكانت فترة الكلية قاسية فعلاً علىّ , وإلى الآن لا أعلم حقيقةً أين هي المشكلة وما هو الخلل  , ولكن بيدو أن الدنيا أكبر مما تصورت , ضعتُ في وسطها وغطت علىّ.
اعتبروه تشاؤما اعتبروه انعدام ثقة في النفس , لم يعد يهمني هذا الكلام ولا أُلقى بالاً لكـَم النصائح التي سنتهال علىَّ من كل مكان وكأني طفل صغير كسر لعبته , لقد مللت من هذا الكلام ولن يُجدي معيَّ الآن ,  حاول الكثيرون أن ينقلوا لي أن هذا شعور عام بين كل الطلبة , ولكن أنا أدرى بنفسي وأنا فقط أعلم متى أكون بحال جيد , ومتى أكون سيئاً , وكان الله بالسر عليماً.



كان حملا ً ثقيلاً أتعبني أيما تعب,والضغط يولد الإنفجار كما يقولون, ولكن الحمد لله لم أنفجر بعد, وشعرتُ اليوم بعد الإمتحان -حتى لو لم أنجح وإن لم تكن آخر الإمتحانات, صدقوني لا يُهم- شعرتُ بأن صخرةً انزاحت من على صدري , وهذا العبء الكبير أصبح هباءاً. الآن وقتي ملكي أنا ولا أريد أن أضيعه كما فعلت دائماً.

أسأل الله العظيم أن يكون هذا اليوم نهاية لهذه المهازل فأنا اليوم أبدأُ حياة جديدة.

يا الله كم أنت كريم وعفوك واسع , ولولا جزيل فضلك لم يَكُن لي في هذا الوجود مكان , فحمداً وشكرا لك على ما أعطيت , وحمداً وشكراً لك على ما منعت.
ياالله , ياقائلاً في كتابك الكريم :


قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿الزمر: ٥٣﴾
  
وأنا لم أقنط يوماً من رحمتك .
فاغفر لي ما مضى , وأصلح لي ما بقى , ولا تجعل مصيبتي في ديني, ولا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مبلغ علمي, ولا تسلط علي من لا يرحمني .

آمين آمين .

فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ .. !!

الجمعة، 29 مايو 2009 · 3 علقوا عليها







بالله عليك اسمع بقلبك هذه التلاوة الباكية المبكية من سورة الزمر
التلاوة بصوت الشيخ عبدالرحمن السديس
إنها ستُ دقائق لا تبخل بها على نفسك






بس مش قادر

الأربعاء، 25 فبراير 2009 · 7 علقوا عليها

ليه ؟

الأحد، 18 يناير 2009 · 10 علقوا عليها


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

امبارح كانت نهاية إمتحانات الفصل الأول - من آخر سنة دراسية (إن شاء الله).
وكان الطلوب كالعادة ... أن أنسى الإمتحانات ,, وأعيش بقى ... وبكرة تروق وتحلى .. مش كده ؟!!

أول مرة تعدي عليا إمتحانات بالطريقة دي ... بجد اللي حصلي دا محصلش قبل كده !!
أنا مش عارف لغاية النهاردة في ايه ؟!!

إيه اللي بيحصل دا ؟
أنا بقيت كده إزاي ,, ووصلت هنا ليه ؟

مش عارف إزاي ابقى مش بذاكر طول السنة ,, ومش بحضر ,, وإن حضرت بروح أنام في أخر بنش ,,, وتيجي الإمتحانات ومفتحش كتاب !!!!!
أنا بروح أذاكر في اللجنة والله ..

والمصيبة إني ممكن بعد دا كله أنجح !!
آه والله بنجح ,, تصدق دي ؟

معتقدش حد متصور الوضع إلي أنا فيه دا ...
بس أنا مش مستغرب أنا مش بذاكر ليه ؟!
بالعكس أنا عارف المشكلة دي عبارة عن تراكمات كتير من سنين مش من يوم ولا يومين ...
اللي مستغربله أنا مش بحس ليه ؟؟

نفسي أعيط بجد ندما على الوقت والعمر اللي بضيعه دا ولا حتى على ذنب أنا عملته ... بس مش حاسس أصلا بحاجة ..
الدموع مش راضية تنزل ليه ؟

طيب تصور نفسك عندك امتحان شبكات الصبح الساعة 9 ,, وإنت دلوقت الساعة 6 المغرب وصاحي من النوم ,, ومش مذاكر أي حاجة !!
آه والله ولا حاجة ...
وتفتح المذاكرات وتقرأها (قراءة بس من غير ما تمسك قلم ) كلها
وبالشفا كده ....

أنا أصلا ليه بذاكر من المذكرات ,, منا طول عمري بكره المذكرات وعمري ما ذاكرت ألا من الكتاب أو من ورا الدكتور أو المدرس في المدرسة ومن التلخيص إلى أنا بعمله... أنا أصلا رافض لفكرة الدروس الخصوصية والورق بتاعها ,,, ومخدتش دروس ألا في الثانوية العامة ,, ومجبر أخاك لا بطل لأن أصلا مفيش مدرسين في المدرسة ,, كنا بنروح ناخد التغذية ونقطع ورقة الغياب ونرجع .

إيه اللي أنا فيه دا ؟!
أنا مش عارف والله أنا بعمل ايه ,,, مش عارف ازاي بعمل كده وإزاي مستحمل الوضع دا ,,
ولا مستحمل ايه أنا مش حاسس بحاجة اصلا وفاقد الشعور والمسئولية ..
بس أنا اتخنقت بجد ,,, ومش لاقي حاجة اعملها أكتر من كده ,,

طيب أنا بفضح نفسي ليه أصلا هنا ,, وليه بكتب كده وإزاي ؟؟
برضو والله دي مش عارف ليه ؟

أنا فتحت موقع الجامعة وغريبه لقيته شغال ,, المهم قعدت اتصفح القسم بتاعنا وأشوف المواد اللي انا درستها من 5 سنين ,, أنا استفدت ايه من 5 سنين ؟؟ اتعلمت ايه ولا عملت ايه ؟
ولا حاجة والله .. أنا اصلا مش فاكر أنا اتعلمت ايه ولا خدت ايه ؟
دورت على الكتب ,, ودي الحسنة الوحيدة اللي عملتها إني محتفظ على كتبي ,,, ايه الكلام دا ,, أنا درست دول امتى؟ ولا فين ؟

طيب كنت تاعب نفسي ليه أصلا وحارق نفسي عشان أدخل هندسة ؟
مكنت دخلت صناعة ولا زراعة ,, وخصلت وكان زماني راجل كسيب ومعايا صنعة ,,, ومتجوز وعايش زي بقية البشر دول ...

ليه الواحد معدش عنده هم يعمل أي حاجة غير إنه يضيع وقته وخلاص ...
آه طول عمري مش دحيح مذاكرة ولا حاجة .. بس كنت لما بتزنق في الامتحانات بذاكر وبخلص كل حاجة ومبسبش حاجة الا لما أذاكرها ,, وكنت بحس إني عملت حاجة !!

دلوقت أصلا مش حاسس إني أستحق أنجح ,, أصلا مكنتش استحق أوصل للبكالريوس ... ومع كده وصلت ..
أنا كرهت الجامعة والنظام الفاسد بتاعها اللي وصل واحد زيي ,, (وأكيد في زيي كتير ) للمكان دا وإحنا منستحقش أصلا ..

أنا فاكر في امتحان الشبكات وقواعد البيانات الدكتور كاتب في أول الصفحة
Trust yourself and prove that you are worthy qualified for engineering title

وكنا طالعين من اللجنة نهزر ,, طب والسؤال دا إجابته ايه ؟! و ها ها ها ..

بس أنا عارف ومتأكد من الإجابة ...
أنا مستحقش أصلا ابقى هناك ...


أنا اللي عايز ألاقي له إجابة بس ,,, أنا ليه فقدت كل قيمة في حياتي ,,, ليه فقدت الهمة للعمل والبذات المذاكرة والعلم؟

معدش عندي إستعداد أعيشها كده وخلاص ...
الوضع دا لازم ينتهي ,, وحالا لأني مش هبقى كده ...
وإن شاء الله مش هرجع زي كل مرة ...


يارب يارب يارب أنت المعين .
اللهم لا تردني ..


تحديث:
شكرا لكل من ردوا عليّ ..
بس الحقيقة محدش منكم فهم أنا عايز ايه , للأسف.
أنا مش زعلان من إمتحاناتي ولا زعلان من الكلية ولا زعلان من النظام.. مع إن كلهم مشاكل.
أنا اللي زعلان منه هو نفسي ونفسي بس ,,
وبيقولوا نفسك إن لم تشغلها بالحق ,, شغلتك بالباطل..
دا بالظبط اللي أنا فيه ودا اللي أنا عايز أصلحه... عشان كده نزلت بعد آخر امتحان ورحت مكتبة الإيمان في المنصورة وأشتريت كتابين لابن قيم الجوزية : الداء والدواء( أو الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) , وإغاثة اللهفان من مصايد الشيطان.. وبنصح الكل إنه يقرأهم إذا أمكن .
أنا مشكلتي إن قلبي بجد اتملى بأمراض الشبهات والشهوات ,, وبدأ يموت ,,,, دا إن مكنش مات فعلا ...
عشان كده كان لازم ندور على العلاج ,,,,

وكلٌ ادرى بمصيبته !!!

بارك الله فيكم.


من نونية ابن القيم !!

السبت، 17 يناير 2009 · 10 علقوا عليها






من نونية ابن القيم الكافية الشافية في الإنتصار للفرقة الناجية

ومن فصل وصف الجنة

إنشاد : أبو عبد الملك ..


النونية في 6000 بيت تقريبا



عودة .... ولكن ,,,

الأحد، 11 يناير 2009 · 10 علقوا عليها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسجل الأن عودتي إلى مدونتي والتي كانت كانت توقفت لمدة شهر ويزيد
بعد فترة ليست بالقصيرة ولكني استرحعت فيها الكثير من حالتي والتي لم تكن جيدة بأي حال من الأحوال وإن كان من الضروري المرور بها على ما اعتقد !!


بداية هذه العودة مختلفة نوعا ما

و كنت قد اتخذت قرار بأن تكون العودة على مدونات الوردبرس ولكن هذا الفكرة لم تنجح كون أنه وبعد فحص وبحث وجدت أن مدونات الوردبرس لن تكون جيدة ولن تأتي بالمتوقع إذا كانت على استضافتها المجانية.
وإن كانت مدونات الوردبرس أكثر إحترافية وجمالا كما أراها ولكنها تحتاج إلى استضافة وهو ما لست جاهزا له مبدئيا هذه الفترة.
لذا كل ما فعلته هو تغير القالب وعنوان المدونة على أن تظل على بلوجر في اتنظار أن أكون مستعدا لهذه النقلة.

في الفترة التي توقفت فيها عن المدونة ربما لم أتوقف في حياتي تماما , ولكن وقفتي في هذه الفترة كانت للنقاهة أولا , ثم للتفكير في حياتي بشكل جديد ومختلف حيث اكتشفت - أو كما يخيل لي - أني أعيش ما لا أريد !
وجدت القطار يذهب بي نحو الهدف الغير مقصود ,, هذا لست أنا ,, وليس هذا قطاري ,, ليست هذه أحلامي ,, أين أنا ؟

وجدت نفسي تائها فعلا وربما عدت إلى مرحلة شبهتها بمرحلة الطفولة حيث بدأت افكر في كل شئ من جديد واستمع إلى ارآء الآخرين ولماذا هذا صحيح ولم هذا خطأ ؟

وربما تكون تدويناتي القادمة أكثر تفصيلا عن جوانب من حياتي لم أكن أراها بوضوح ولم أكن اريد المساس بها أصلا ولكن الطبيعة البشرية تقتضي أن يتغير الإنسان من الزمن ,, وسبحان الله !!

امتحانات:

هذه الأيام هي فترة المهزلة المسماة امتحانات كما يقولون ولكني أراها شيئا مختلفا .
ليست هذه الامتحانات كغيرها ,, فأنا لم أعد أكترث بوقت الامتحانات ولا أشعر برغبة في المذاكرة تماما علما بأتي أعشق مجال دراستي فعلا واخترته عن اقتناع ,, ولكن أحوال الدراسة في كليتنا الجميلة لا تعبر عما يجب أن تكون وليست هذه الدراسة في كلية عملية ,, وهذا ليس تعليما جامعيا ,, وهذه ليست جامعة أصلا.
لقد تحولت إلى شئ غريب فعلا ,, والواقع مرير , جامعة بدروس خصوصية . جامعة بلا بحث ,, جامعة بعلوم بالية لا يمكن القول عنها سوى حشو كتب وأوراق والسلام .

عموما كما يقال : عدي وخلاص وسيبها لله . وأنا على هذا الطريق .
والطريقة التي أطبقها أعجب
بدون أي مذاكرة ممكن أن تنجح ,, نعم بدون أي مجهود يذكر , وهذه النيجة ليست صدفة فأنا لا أبحث عن التقدير ولا أكترث بالنتيجة بتاتا
كل ما أريد أن أفعله هو الحصول على تلك الورقة التي تثبت أني أصبحت مهندسا -على سن ورمح - ,وأكاد أجزم أن هذا الحلم كان حلمي ,ولكني لا أريد تحقيقه الآن من أجلي ولكن من أجل أسرتي التي تحلم باليوم الذي أصبح فيه باشمهندس.
الحياة الجامعية بما اضافته لي فعلا ولكتي أعتبرها سببا في تدمير أجزاء كبيرة حياتي ,, وأأسف وأنا أقول هذا الكلام , ولكنها الحقيقة.

أيا كان فأنا أشعر بأن حياتي ستبدأ من جديد بعد مرور هذه الفترة , لذلك انا الآن لا أفكر أصلا في الدراسة بقدر ما افكر في ما بعد الدراسة !!!

هذا باختصار شديد بعض ما مر بي في الفترة الماضية

جراح غزة ...

والحدث الذي يؤثر الآن في العالم كله وأنا ككجزء من العالم يجب أن أشعر به أيضاً ,,, وهو الحرب على غزة
تلك الحرب الجديدة-القديمة مع الصهاينة وذلك الانقسام العربي والاسلامي والصمت الرهيب على المستوى الرسمي والغضب الصاخب على المستوى الشعبي
والنتيجة وللأسف صفر


ولا جديد
شهداء في غزة كسروا حاجز ال 800 ,,
صواريخ وجيوش تحاصر منطقة لا تتعدى مساختها ال 48 كم مربع.,,
و
مقاومون بواسل استطاعوا صد الهجوم البري ولكنهم لا يملكون شيئا حيال الطائرات والتي دمرت غزة.,,
انقسام
فلسطيني ,,
حكومات عربية عاجزة,,
وشعوب ثائرة,,, ومنقسمة لنصفين - مصر فاتحة المعبر ولا لأ
وعالم جاهل بحقيقة ما يحدث على الارض,,,

والمستفيد في النهاية هو الصهاينة وحكام العالم الأول

ولا حول ولا قوة الا بالله


كغيرى من ملايين الملايين في عالم متوحش لا أملك إلا الدعاء لهم ولنا أن ينصرهم على عدوهم وأن يهدينا لما فيه الصلاح في الدنيا والأخرة فهو ولي ذلك والقادر عليه.


يارب نصرك الذي وعدت .

وقف الموقف ,,,,, ولم يتوقف

الخميس، 27 نوفمبر 2008 ·

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من المعجم الوسيط:
(وقَفَ)-ِ وُقوفًا: قام من جلوس. و- سَكَنَ بعد المَشْي. و- على الشيء: عاينَه. و- في المسأَلة: ارتاب فيها. و- على الكلمة: نَطَقَ بها مُسكَّنَةَ الآخر قاطعًا لها عَمَّا بعدَها. و- الحاجُّ بعرفاتٍ: شَهِدَ وقتَها. و- فلانٌ على ما عندَ فلان: فَهِمَه وتبيَّنه. و- الماشيَ والجالسَ، وَقْفًا: جعَلَهُ يَقِفُ. يقال: وَقَفَ الدابَّةَ. و- فلانًا عن الشيء: مَنَعَهُ عنه. و- فلانًا على الأَمر: أَطلعَه عليه. و- الأَمرَ على حضور فلان: عَلَّقَ الحُكْمَ فيه بحضوره. و- الدارَ ونحوَها: حَبَسها في سبيل اللّه. ويقال: وقَفَها على فلان، وله.

دا الفعل وقف دا غريب قوي!
حد خد باله من المعنى ممكن يتغير قد ايه؟

اللي "استوقفني" المرادي هي الوقفة ذاتها.
النهاردة حاجات غريبة وكم من الصدمات أوي حصلت ورجعت من بره هقفل المدونة يعني هقفلها خلاص مفيش كلام لولا تعبي ونومي لكانت مغلقة دلوقت
بعد شد وجذب الحمد لله غالبت الشعور القهري باغلاق المدونة تماما.
وخدت القرار المصيري بتاع كل مرة إني لازم آخد وقفة من تاني.

  • ايه دا هو كام في وقفة في الاول؟!
آه كان في بس محدش شافها لأنها أودت بحياة المدونة القديمة اللي يمكن مفيش كتير شافها أصلا.

السؤال الوجيه بقى طيب يا حج هو في ايه أصلا في المدونة عشان تقفلها؟
لا يوجد شئ مهم أصلا ذو قيمة يمكن يكون مسببلي إحباط أو حتى يكون سبب في الضغط العصبي عليا.
امممم
بعد شوية بحث وتنقيب لقيت إن السبب هو غالبا المزاج العام ,, بمعنى إننا لما بنكون زهقانين من شئ ما في حياتنا بنهرب منه بفعل معين.و دا شئ مرتبط عندي بادمان الجلوس على الانترنت.
اعتقد إن دا الوضع اللي حصل معايا حاليا واعتقد انه واقع مع كتير برضو منهم اصدقاء بيكلموني وأنا حالا بكتب التدوينة دي بيقولولي إنهم مخنوقين كده من غير سبب وبيشتكوا من لاشئ.
أي أن رد الفعل الطبيعي في هكذا حالات هو تدمير كل شئ يتعلق بحالة "الهروب" اللي بنعيشها.
لأ أحيانا يصل مداها للي حواليك كلهم , مش بس في عالم النت لأ في الواقع كمان.
الواقع مؤثر جدا ولا أخفى عن بعدي عن أعز أصدقائي وبعد المسافة بيني وبينه بسبب ظروف دراستي مأثر تأثير كبير عليا وقد يكون أحد الأسباب أيضا.

إذن فالوقفة هي الحل , والوقفة هنا تعني الموقف لا التوقف !!
كتير قوي توقفنا لاعادة حسابتنا ويوم بعد يوم بننسى وبنرجع للوضع القديم تاني.
مثلا أنا الوقفة السابقة كانت قبل الدراسة بحوالي أسبوعين وكان التوقف هو الحل والقرارات الناتجة جاءت لانقاذ ما يمكن إنقاذه على المستوى الدراسي.
وبعد امتحانات أعمال السنة اكتشفت إن النتيجة صفر.
لا تغير جذري ,,, فقط بعض التطويرات الشكلية ممكن.
كم الصدمات (المتوقع ) اللي اتعرضت له في فترة قصيرة برضو المفترض إنه يكون زي جرس خطر بالنسبة ليا.
وأذكر في هذا الموضوع هذا الحيث الشريف عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
"ما من عبد مؤمن إلا و له ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة ، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا ، إن المؤمن خلق مفتنا توابا نساء ، إذا ذكر ذكر"
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2276
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح رجاله ثقات.

نقصان كبير في الهمة وهبوط حاد في المستوى هي الاعراض الأساسية للفترة السابقة .
وزي ما كان عنوان الوقفة السابقة " وأبصر دربك يغنك عن سوء الدروب"

اعتقد أن الوقفة دي تميل لتكون
"على قدر أهل العزم تأتي العزائــم"



الوقفة الحالية هي وقفة أيضا لمحاولة ترميم الوضع الدراسي المنهار تماما, خصوصا إن امتحانات الفصل الدراسي الاول يوم 27 -12-2008, أي شهر من الآن تحديدا.

وبمناسبة الوضع الدراسي كانت فكرة كتابة مذكراتي كطالب فكرة ملحة أيضا الفترة الماضية وأنا كنت قد بدأت كتابة مذكرات امتحانات أعمال السنة للفصل الدراسي الاول واللي خلصت الاسبوع اللي فات.
بس بعد ما كتبتها لقيتها مش مذكرات ,, لقيتها كم مشاكل وملاحظات مستفزة عن التعليم الميمون بتاعنا.
عشان كده هنعيد صياغتها وهنزلها برضو قريب خلال الفترة القادمة فور الانتهاء منها.
لكن ليس كمذكرات وإنما كتحليل لوضع واحد من الطلبة الكتير اللي بيطحنوا بمزاجهم او غصب عنهم في طاحونة التعليم الجامعي.


و الوقفة أيضا
لانقاذ باقي مخططاتي وباقي لقرارات اللي أنا كنت بسعالها زي إكمالي لدراسة اللينكس بعد توقف من فترة أواخر أجازة الصيف.

بالنسبة للمدونة الوقفة هي فرصة ايضا لتغير جلدها شوية ,, لأني ناوي أغير الشكل بعد ما احسست بسوء اختيار الـ template دا واللي هوا مشابه لـ google chrome وهو لا يتفق مضمونا مع محتوى المدونة.
لذلك خدت قرار إني أشيله وأركبه على المدونة التقنية الجديدة اللي بفكر أعملها وهي كانت من جملة القرارات السابقة برضو.
شئ آخر متعلق بالمدونة وهو التفكير الجدي والذي بدا يتنامي لدي بالتحول للـ wordpress في خطوة أولية لامتلاك موقعي الشخصي - بس القرار دا لسه تحت الدراسة.

أيضا لكل من سألوني (ومن لم يخطر ببالهم السؤال أصلا) لماذا هي تحت الصفر؟
الجواب متعلق بشخصي كون إني اعاني من أزمة البدء في التغير الفعلي. فكان المطلوب هو البدء من البداية أو زي ما أنا حبيت من تحت الصفر مش من الصفر نفسه.
حملة الاصلاحات قد تكون حققت بعض الانجازات لكن ليس كل المطلوب فعليا.

الوقفة لن تكون توقفا عن المدونة بقدر ما ستكون تفرغا وفترة للاصلاح.
وأيضا ستكون فترة مناسبة للرقائق.


-----

السؤال العويص دا عجبني مع إني مردتش عليه لغاية دلوقت ومش ناوي أرد مش عارف ليه !!
على فكرة آدم نفسه يمكن ميعرفش شخصيتي هنا لأنه عمره ما دخل عندي , بس في الحقيقة لو شافني هيعرفني لأننا زمايل كلية واحدة .

و افتكروا بس تصوموا العشر الأول من ذي الحجة دي أيام مفترجة.



عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ:
قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"أَفْضَلُ أَيَّامِ الْدُّنْيَا أَيَّامُ الْعَشْرِ، يَعْنِي عَشْرُ ذِي الحْجَّةِ".
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (2/28 ، رقم 1128) قال الهيثمي (4/17) :
رجاله ثقات ، وصححه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 1133).



ملاحظة أخيرة
التدوينة دي غير مفتوحة للتعليقات. وذلك لسببين
أولا: احيانا في قرارات لا تحتاج للمشورة , وقد تكون المشورة فيها عطلة من غير لازمة. اعتقد دا الوضع الراهن.
ثانيا: أنا الحمد لله بخير وزي الفل ومتأكد إن الكل هيدخل مواسي ومعزي ويسعى للتفريج , وهو مالا أحتاجه هذه الفترة.



عودة من جديد

الاثنين، 3 نوفمبر 2008 · 5 علقوا عليها


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رجعنا وبقينا online من تاني


الفترة اللي فاتت دي كان عايش في عالم بدون "نت"

وهنرجع نقف قدام نفس السؤال

ما المساحة التي يشغلها النت في حياتك ؟

مبدأيا كده
حاليا انا مقتنع جدا بالمقولة اللي بتقول
إن العمل يملأ الوقت المخصص له وإن كان كبير

النت كان مالي كل
حياتي لفترة طويلة جدا
بصراحة انا كنت - ويمكن ما زلت- مدمن نت

وكان دايما السؤال اللي محيرني
هو لو الن
ت قطع هعمل ايه ؟؟

واهو حصل والظروف خلتني من غير نت لشهر كامل

ومحصلش حاجة وعايش وزي الفل أهو

بس الغريب بقى اني كن
ت مشغول جدا الفترة اللي فاتت

مكنتش متوقع كده وكنت بقول دا هيبقى في فراغ كبير بسبب غياب النشاط الاساسي بالنسبة لي وهو النت !!!

أبدا والله
كنت ساعات بوصل البيت الساعة 12 بالليل من كتر النشاطات اللي عملتها في الفترة دي ..

كل اللي عايز أوصله إن ساعات المواقف تحدث تغيرات عميقة في الافكار
خصوصا إني مع كل انقطاع للنت بيحصلي تغيرات جذرية فعلا في أفكاري وكيفية استخدامي للنت

----------


نيجي بقى للفترة اللي فاتت دي وهكلمكم شوية عن حاجة من الحاجات المشرقة في حياتي بجد




طبعا انا كلمتكم عن depiak قبل كده ووضحت انها ضمن بوتقة ال CAT ودي أكبر أسرة في جامعة المنصورة
واكبر نشاط طلابي بجد تقدر تقول عليه بيقدم شئ مفيد للطلبة المهتمين بالمجال بتاعنا
الكات نقطة مضيئة في حيات ناس كتير أنا أولهم
بجد كل اللي عايز أقوله إني بشكر كل واحد إدى وقته وجهده عشان يظهر العمل المحترم دا

ربنا يوفقهم ويجعله في ميزان حسناتهم ,,

----------------


نيجي بقى للجانب الغير مشرق
محنا نورنا النور في الكلام اللي فات
يبقى نقفل النور هنا
عشان استهلاك الطاقة

طبعا أكيد عارفين أنا بتكلم عن إيه ؟
الكلية طبعا مفيش غيرها
وتحديدا مشروع التخرج اللي محيرني وراه دا

بعد وقت طويل وجهد غزير المشروع يتم رفضه للاسباب قد تكون غير منطقية
بجد شئ محبط للغاية

مع كده ,, ومع كل الوقت والمجهود اللي ضيعناه
مش عايز اترك مجال لليأس إنه يتسلل

أكيد في شئ غلط في الموضوع
مهو لو العيب عيب كلية بس مكنش ليا زمايل قدموا مشاريع واتوافق عليها وشغالين فيها دلوقت

ممكن اعتبر اللي حصل دا فرصة للبحث عن الخطأ ومحاولة الإصلاح

ترى هل يسعفنا الوقت ؟؟!!!

ما زالت الاجابة مجهولة


سلام

About this weBlog - عن هذه المدونة



هذه مدونتي الشخصية ,,

أرسم فيها عالم من خيالي.
فيها أبدا بعض تفاصيل حياتي من تحت الصفر !
أحلامي بسيطة ,, وغير متأكد من أني سأحققها يوما ما , ولكن كل ما أتمناه أن أخرج من هذه الدنيا على هذا الدين , فاللهم نسألك الثبات!



تلاوة القرآن الكريم

TvQuran

تظبيط

لغتي هويتي

لغتي
قد أكون أنا ايضا مضيعا لها
لكنه لا يمنع أن نتناصح

تويييت

تتبعني على تويتر