‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان. إظهار كافة الرسائل

من أين ؟ كذلك ، ربما ، هنالك.

الجمعة، 11 ديسمبر 2009 · 3 علقوا عليها


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

مر زمن لم أكتب في المدونة ، هذا الزمن طال إلى حد ما وزاد عن الشهرين والنصف -وهذه يثبت حقيقة أن الأيام تمر بسرعة -
!! .
في الحقيقة الفترة الماضية لم أعد أهتم بالمدونة - كما هو حال نشاطات أخرى كانت مفضلة لدي في الماضي "القريب"- وإن كان تواجدي على الشبكة المعلوماتية لم يتلاشي وحرصت دوماً على متابعة المواقع والمدونات الصديقة، ولكن سراً وبشكل غير منتظم.

هذا التغير الحاد في المزاج أعتقد أنه عادي جداً لمن هو في مثل حالي -البائس- !!
لا أدري إن كنت من نوع البشر العادي ،أم أنا من الذين ينظر لهم الناس بنظرة مختلفة باعتبار أني نزلت من القمر في زمن غابر ، أو أني أمشي على ثلاث أرجل بدل من هاتان القدمان اللتان تحملاني كثيراً ، ولأكون صريحاً أكثر أنا أصلاً لا أهتم كيف ينظر الناس لي ، وكل ما يهمني هو كيف أنظر لنفسي - أناني نوعا ما - ولكن على كلٍ فأنا أعتقد أيضاً أن حالي أفضل بكثير ممن ساقهم قدرهم إلي ومحاولة التفكير في حالي.

هذا التغير في المزاج أيضا أيضاً هو المسئول عن عودتي للتدوين -باعتباري عائد- وصدقاُ لا أدري لماذا أكتب هذه التدوينة أصلاً ، كل ما أعرفه أني أجد في نفسي شوقاً للنقر على حروف "الكيبورد" التي أهداها لي زميل عزيز - وأخذ مقابل الهدية 20 جنيه - !!!.

وبعد ما قرأت السطور القليلة الماضية أدركت شيئاً آخر عن نفسي ، وهو كم السلبية التي تغمرني هذه الأيام ، وإن ملأت الدنيا بالحديث عن الإيجابية والتفاؤل وهو شئ محير فعلاً حتى بالنسبة لي !!!

ولكن ما زادني حيرة أني لا أدري كيف مرت الأيام السابقة - تحديداً منذ التدوينة السابقة - وكيف مر شهر رمضان وأنا الآن بدون رمضان وبدون شعور أيام رمضان ... آه من ذلك الشهر ، كان هذا العام مختلفاً -بالنسبة لي - عن كل رمضان مر علي في عمري !! لا أدري كيف ضاع مني وكيف ضعت منه كل هذه الأيام ......

آخر ما أريد أن أقوله أني في حال يرثى لها ، فلا تنسوني من الدعاء ...

وبعد أن رحل الشهر !

السبت، 19 سبتمبر 2009 · 3 علقوا عليها

جاءنا الشهر الكريم وها هو راحل , ربح فيه من ربح , وفاته الفوزَ من فاته , ولكن قُبيل الرحيل لابد من وقفة نحاسب فيها أنفسنا , ماذا كسبنا وماذا خسرنا – إن صح أن نخسر فيه – وقفة ننظر فيها للخلف قليلا عسى أن يكون رمضان القادم -اللهم بلغنا – عسانا نستظل برحماته وهباته.

شهر رمضان المبارك دوما كان فرصة عظيمة لباغي القرب من الله وقذف الله من حرمته في قلوب عباده ما يعينهم على القرب فيه أيا كان حاله قبل الشهر. تجد البر والفاجر يقف في أوله في صف الصلاة أمام الله. ندخل الشهر بروح عالية وإيمانيات ترتقي بنا ثم ما نلبث أن تنخفض الهمم ونهبط من القمم رويدا رويدا . تجد المساجد ملئت بالمصلين , ولا يصلي فيها في آخر الشهر إلا من كانوا يصلون قبله. فلماذا هذا الفتور في الاقبال على الله ؟!.

بحثتُ لإجابة عن هذا السؤال : فقد كنت أخطط في أول الشهر أن أثبت على ما عزمت عليه من التقرب إلى الله , وكانت نيتي صادقة – ولا أزكي نفسي – ولكني واجهت نفسي الضعيفة وهمتى الفاترة , وبعد أيام قلت الطاعة , و أصبت بإحباط إلى حد ما , وكانت وقفة في وسط الشهر , والحمد لله بنعمة من الله وفضل استعدت ما كنت عزمت عليه قبل الشهر , وها أنا في آخر الشهر أندم على ما فاتني فيه , وما فاتني قبله.

وقفت أبحث عن السر في هذا الفتور المفاجئ , لماذا ؟ لماذا هذا يحدث دائما مع كثير من الناس ولا أنا فقط . وفي مناقشة هو هذا السر مع أحد أصدقائي , وقفنا نتناقش, وبعد فترة مر بالشارع امرأتان ومن دون قصد سمعنا أحداهن تقول : أنت بتكذبي يا شيخة , حرام عليك دا الكذب حرام في رمضان ! “ , في الحقيقة هذه هي المعضلة , حرمة رمضان جعلت الناس يظنون أن الحرام حرام في رمضان وما سواه مباح فيه كل شئ.وعيب المسلمين -أغلبهم- أنهم ورثوا الدين لا اعتنقوه ! وهذه المشكلة , الناس لا تفهم الدين ولكنها تقلد فلا فهموا الدين ولا بحثوا عن علم ينجيهم , لذا نجد من الآفات والأمراض ما أصاب المسلمين حتى نسوا من الاسلام كل شئ وتذكروا سفاسف الأمور من الأكل ولحظات تجمع الأهل وما شابه. ولذا فقدنا رمضان الذي يزكي النفوس , نسينا رمضان الذي يذكرنا بالفقير الذي يصوم يومه لا عبادة ولكن لأنه لا يجد أصلا ما يأكل , بالله عليكم من استشعر هذا يوماً في رمضان عندما عطش من الحر أو جاع لأنه لم يعط حق بطنه في السحور؟

وللحق فإن آفة الآفات هي الصدق مع النفس , فلو صدقوا أنفسهم لصدقوا الله . والصدق هو مفتاح النية الصالحة ومفتاح الإخلاص , فإن من أسس هذا الدين النية “إنما الأعمال بالنيات”, فإن صلحت النية صلح العمل بإذن الله وإن أقواما بلغوا بنواياهم مالم تدركه أفعالهم.

ومن الصدق النية , أيضا يأتي الثبات , فهاهو رمضان مضى , ولكن من سيثبته الله بعده ؟ من زكاه الله في خصله من خصاله أو ذنب قام عليه ليالي وأيام ؟ وثم إن الناس بعد كل هذا الخير في رمضان تراهم ينتكسون رويداً رويداً والعياذ بالله !

إن الثبات بعد رمضان هو علامة القبول عند الله , ولو بمقايسنا الدنوية , فلو أنك أخلصت حبك لواحد من ذوي الجاه في الدنيا لما خالفته في أوامره لحظة الفرج أو الشدة , ولله المثل الأعلى , فكيف بنا نعبد الله في رمضان أو في أوقات الرخاء ثم يأتي التراخي وقلة العمل باقي العام , والله تعالى يقول "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ " ﴿الحج: ١١﴾ نعوذ بالله أن نكون من هؤلاء ! إي عقل هذا الذي يفكر به الإنسان ؟ بل أي ربح نربحه إن خسرنا الله وحصلنا غضبه ؟!

إن مدرسة رمضان لا تنقطع دروسها أبداً , فهو شهر الخير والبركات والقربات لله , هو مشفى كل مريض , وما أكثر مرضى القلوب الذين غطتهم الذنوب حتى كادت قلوبهم تموت إلا ما رحم ربي – اللهم سلمنا وأصلح حالنا وحالهم – فإذا كان هذا حالنا في رمضان , فماذا يكون حالنا بعد؟

إن من أعظم الدروس درس الخوف من الخاتمة ! فإن كنا لا نضمن الثبات في رمضان ولا بعده فكيف بنا نضمن حسن الخاتمة عندما نلقى الموت ؟ كيف بنا الأمن ولم نقدم ما نستحق له أمنا ؟ إن أبا بكر الصديق -رضى الله عنه – لم يأمن الدنيا ولو كانت احدى قدماه في الجنة ! وبُلغْنا أنا الرسول كان يدعو " اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك " والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء .

لن يُرزق حسن الخاتمة إلا من أحسن السير إلى الله في الدنيا , ولو لم يلقه بعمل إلا شهادة بواحدنيته يغفر الله له بها ما تقدم , فهل حققنا نحن الإيمان حقاً؟ هل استقر الإيمان في قلوبنا حتى نسينا الدنيا وكل ما سوى الله , أم هذا كلام نقوله وننساه بعد لحظات ؟

إن الإيمان لا بالكلمات , إنما الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل . فعلامَ التقصير؟!

يارب يا رحمن يا رحيم يا ودود يا فعال لما تريد , نسألك من فضلك العظيم , ونسألك التوبة والمسامحة , اللهم إنا نسألك أن تهدينا سبيل الرشاد وترزقنا الثبات عليه . اللهم تب علينا لنتوب اللهم تب علينا لنتوب اللهم تب علينا لنتوب.

اللهم تقبل منا الصيام والقيام وثبتنا عليهم بعد رمضان , اللهم تقبل منا رمضان , واغفر لنا ذنوبنا وتقصيرنا يا رحمن .

ما كتبتها إلا لأذكر نفسي , وأعوذ بالله أن أذكركم به وأضل وأنسى

و تقبل الله منا ومنكم .


ஐ فطركم سعيد ஐ

الاثنين، 29 سبتمبر 2008 · 11 علقوا عليها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رمضان راحل والعيد داخل....

فمن نعزي ومن نهنيء؟!.


فاللهم أعدْ علينا رمضانُ بالخير والبركات


تقبل الله منكم الصيام والقيام
وأعتق رقابكم من النار



فطركم سعيد ,,
وعدوكم بعيد ,,
وعمركم مديد ,,
وطاعتكم للرحمن تزيد



كل عام وأنتم إلى الله أقرب
و على الطاعة أدوم
وعن النار أبعد





اوعدنا يــــــــارب ۞

الأحد، 28 سبتمبر 2008 · 6 علقوا عليها










اللهم ارزقنا صلاة في بيتك الحرام ومسجد نبيك الكريم صلى الله عليه وسلم

اللهم آمين.....



About this weBlog - عن هذه المدونة



هذه مدونتي الشخصية ,,

أرسم فيها عالم من خيالي.
فيها أبدا بعض تفاصيل حياتي من تحت الصفر !
أحلامي بسيطة ,, وغير متأكد من أني سأحققها يوما ما , ولكن كل ما أتمناه أن أخرج من هذه الدنيا على هذا الدين , فاللهم نسألك الثبات!



تلاوة القرآن الكريم

TvQuran

تظبيط

لغتي هويتي

لغتي
قد أكون أنا ايضا مضيعا لها
لكنه لا يمنع أن نتناصح

تويييت

تتبعني على تويتر