كان يا ماكان ,
في ( حاضر )
العصر و الأوان ,
كثرت حوادث السرقة و ( التثبيت )
,
و كَثُرَ البلطجية ولاد ( ستين تيت )
,
و كان البلطجية
و ( الحراميين ) ,
بيخبوا المطاوي و السكاكين ,
تحت الهدوم في مكان أمين
,
و لما الحرامي يقترب من الضحية ,
يطلع السكينة المستخبية
,
و يهدد , و يسرق , و تنتهي العملية
,
و بعد البحث
و التمحيص ,
و الفحص و ( التفعيص ) ,
توصل السيد ( المحروس ) ,
المتحضر ( المُسأَّف )
صاحب الفلوس
لحل ما يوصل له بقر و لا جاموس
!!
قال لك : سيبنا من ( تقاليد ) الأمس
و هنبدا من اليوم ,
نمشّي الناس في الشارع من غير هدوم
,
و بكده لا هيقدر قُرَني و لا عَطوة
يخبّي في هدومة سكينة و لا مَطْوة
و هنعيش في سلام و أمان ,
و يبقى منظرنا ( متحضر ) و آخر جنان
,
و طالما ( قَلَعْنا ) يبقى أكيد هنطلع القمر كمان !!
...........
ملحوظة :
ما حدش يستغرب من القصة و الحل الذكي
ده , لأني لسه سامع حل ذكي من أحد ( المُسأّفين ) بيقول : إننا لازم نمنع النقاب علشان نمنع المجرمين من التخفي في هذا الزي
!! و كأن أساس المشكلة قد انتقل من مطاردة المجرم إلى مطاردة الزي الذي ( يُظن ) أن ( بعضهم ) قد يتخفى فيه
!!! متهيأ لي برضه لازم يمنعوا الصعاية من التلفيعه بالعمامة
, و يمنعوا الناس تلبس نظارة شمس
مع كاب على راسهم , و بالمرة فيه مجرمين بينتحلوا صفة ظابط شرطة
و يسرق أو ينصب على الناس بلبس الشرطة , أنا بقول برضه يمنعوا الشرطة من لبسهم
علشان فيه بعض المجرمين بيتخفوا فيه !!! . . . . .
الحمد لله الذي عافا عقولنا من العفن الذي أصاب عقولهم
في ( حاضر )

كثرت حوادث السرقة و ( التثبيت )

و كَثُرَ البلطجية ولاد ( ستين تيت )

و كان البلطجية

بيخبوا المطاوي و السكاكين ,
تحت الهدوم في مكان أمين

و لما الحرامي يقترب من الضحية ,
يطلع السكينة المستخبية

و يهدد , و يسرق , و تنتهي العملية

و بعد البحث

و الفحص و ( التفعيص ) ,
توصل السيد ( المحروس ) ,
المتحضر ( المُسأَّف )

لحل ما يوصل له بقر و لا جاموس

قال لك : سيبنا من ( تقاليد ) الأمس

نمشّي الناس في الشارع من غير هدوم

و بكده لا هيقدر قُرَني و لا عَطوة
يخبّي في هدومة سكينة و لا مَطْوة

و هنعيش في سلام و أمان ,
و يبقى منظرنا ( متحضر ) و آخر جنان

و طالما ( قَلَعْنا ) يبقى أكيد هنطلع القمر كمان !!
...........
ملحوظة :
ما حدش يستغرب من القصة و الحل الذكي







الحمد لله الذي عافا عقولنا من العفن الذي أصاب عقولهم
*`'_______________________________________________________________________'`*
ولا حول ولا قوة إلا بالله
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿النور: ١٩﴾