منتخبنا انهزم بالإنجليزي يا رجالة - أحمدك يارب

الخميس، 4 مارس 2010 · 4 علقوا عليها



والله مش عارف ليه بجد كان نفسي المنتخب يخسر ، والحمد لله امنيتي اتحققت وكمان بالنتيجة اللي اتوقعتها ي ما أنت كريم يارب .

أكيد طبعاً مش عشان أنا دخيل وبكره البلد دي ، كل الحكاية إني شايف إن موضوع الكورة دا زاد عن حده جداً ، وأكيد لو المنتخب كان فاز على انجلترا ولا حتى اتعادل - دا طبعاً عند أم ترتر - مكناش هنبطل بقى أغاني وطنية وإعلانات ، وعيل أهبل تلاقيه ماشي رافع علم مصر ، مع إنه تلاقيه مش عارف مصر دي كام محافظة أصلاً !!

أنا مش ضد مصر بس الحاجة لما تزيد عن حدها لازم تنقلب ضدها ، وكرة القدم كرياضة شئ جميل ومفيد ، بس للي بيمارسها . وأقصد هنا اللي بيمارسها كرياضة مش كمهنة ، لأني بصراحة مش عارف إزاي واحد يقبل على تفسه يبقى اسمه "لعيب" -يا نوغة- ، وتلاقي الواحد منهم بيسلم على ابنه وهو ماشي الصبح ، ويقولوله: " أصل بابا ر ايح يلعب " ويرجع "أصل بابا جه من اللعب"- يا جماعة الجملة مش راكبة على بعضها وربنا !!

مش مهم عموماً هو دا أمر واقع - وأنا مبفكرش أمنعها يعني ولا حاجة- ، لأن الكورة بقت صناعة في العالم كله ، بس عمرها ما بقت مشورع قومي غير في مصر المحروسة ، أمال ايه يابا دا احنا اللي خرمنا الربع جنية وبعدين لحمناه تاني بعد ما بقى ملوش لازمة :))

وطبعاً محدش يقولي أصل الشعب عايز يفرح ومش لاقي حاجة تفرحه ، ومالة يا عم ما يفرح ، بس يفرح بحاجة تستاهل ، يفرح لما مصر تبقى أحسن بلد في الدنيا ، يفرح لما مصر يدخل فيها صناعة جديدة ، يفرح لما مصر تخرج عالم - مش لعيب كورة !! الفرحة اللي بالشكل دا على حال البلد يبقى مش راكب على بعضه ، وأكيد فيه حاجة غلط ، قول حاجات ، والمصيبة إن الناس عارفه كده بس بتداري على خيبتها !

المكسب الكبير فعلاً إننا -ولفترة غير محدودة- مش هنلاقي أغاني وطنية على ماتشتات كورة بعد ما كانت الأغاني الوطنية بتتحط على صور حرب 73 ، وربنا يهدي الجميع ، ويصلح حالك يا مصر :)

-تنبيه : كان لابد من الكلام لأن انشغال الناس بالكرة عن قضايا الأمة ليدمي القلب ، الأقصى في خطر والحرم الإبراهيمي ينتهك ، ونحن مشغولون بماذا ؟ أهذه هي سياسة ظبط النفس - أو قل تمويت النفس -؟!! لكِ الله يا مصر !


أصول الوصول إلى الله تعالى - كتاب

الأربعاء، 17 فبراير 2010 · 4 علقوا عليها




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله الذي هداني لهذا الكتاب القيم والذي انتفعت به أيما نفع ، فلك الحمد والشكر ياربنا حمداً كثيراً. والصلاة والسلام على رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم-.

بدأت قصتي مع هذا الكتاب عندما كنت ابحث عن محاضرة للشيخ محمد حسين يعقوب اسمها "اجن العسل ولا تكسر الخلية" ، في الحقيقة المحاضرة كانت شيقة جداً ، وشريطها عندي كان قد اهدانيه معيد في كليتي وأنا في الصف الإعدادي -جزاه الله عني خيراً-، لكني لم أسمعه إلا بعد خمس سنوات !! وبعدها قررت الإستماع لباقي السلسلة ، و عرفت بعدها من البحث في جوجل وعن طريق مدونة زاد المعاد -جزا الله صاحبتها خيراً- عرفت أنه موجود ككتاب ، بعدها ومع البحث عن الكتاب نفسه وجدته في موقع الشيخ نفسه.



أما عن الكتاب فهو قيم جداً ، ويكفيك أن تطلع على مقدمته لتكتشف ما أقول ، مقدمة تقول ما يحويه الكتاب ، مقدمة تأتي على الجرح ، مقدمة تجذبك له ، وستؤلمك لا شك !! فاقرأها واعتبر ، ولا تنسى أن تحضر قلبك معك في هذه الرحلة إلى طريق الله ، فإن طريق الله تقطع بالقلوب!!

و بعد هذه المقدمة -ولم أزد بعدها على عشرين صفحة - بعدها لم أتمالك نفسي فقررت أن اقتنيه ، وفعلاً في شهر رمضان الماضي كنت قد اشتريته ، ثم وقعت فريسة سهلة لأول المطبات وتوقفت عنه . والحمد لله منذ أيام قليلة وقع تحت ناظري من جديد ، ولكني لم أفلته هذه المرة فنويت أن أقرأه كله ، وصار هو شغلي الشاغل في أيامي السابقة حتى أنهيته والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله ، حمداً لك يارب .

وأما عن مضمون الكتاب ، فيطول شرحه ، وسأحاول إن شاء الله أن أجمع بعض الفوائد منه في تدوينة مستقلة ، فإن كان ذلك شاق جداً لأن كل صفحة منه فيها من الحكم ما فبها ، لذا أنصحكم أخواني في الله أن تقرأوه فهو يفيد كل مريد للسير لله وعلى طريق الله .وأحسن ما في هذا الكتاب أنه "فاضح" ، وأقصد فاضح للنفس وألاعيبها ، فاضح للشيطان وطرقه ، فاضح لعقلك أنت !! لذا إن كنت تنوي أن تأخذ أي خطوة إلى الله فكن صادقاً مع نفسك امام الله ، فلن تصل إليه إلا بالصدق !! فآفتنا في هذا الزمان أننا لا نعرف الطريق إلى الله ، وبالتالي نضل عنه ، وإذا أردنا الوصول إليه ربما أتخذنا طريقاً ومنهجاً على غير علم ، وثكون المصيبة عندما تكتشف أنك لم تفعل شئ وأنك ما زلت مكانك ، فكم منا يتوب ثم يرجع ، وينوي ثم يرجع ، وهكذا لا يكمل طريقاً ولا يبصر نهاية ، هذا لأنه لم يعرف طريقاً ، وإن عرفه فلا يتزود له بالزاد الكافي أو المناسب ، فتخور قواه بعد عدة خطوات ، ولربما رجع وهو على الباب !! ، ثم بعدها نشتكي الله لعباده -والعياذ بالله ، اللهم اغفر لنا .هذا هو الفاضح في الكتاب ، فأول ما تستفيده من الكتاب أن الطريق إلى الله صعبة ووعرة ، تحتاج إلى تجهيزات خاصة ، وقدرات معينة ،لا يوفق إليها إلا موفق من الله ، وهذه الخلاصة ، أن الله هو الموفق للطريق ، كل دورك أنت أن تسعى لأن يختارك الله لهذه الطريق ؟ فهل تصلح أنت لكي يختارك الله ؟!!! اصدق مع نفسك !!! وإن أردت ان تعرف فاقرأه ، هداك الله .

أما بعد أن قرأته فخطر في بالي جميل تدبير الله - فسبحانك اللهم - منذ خمس سنوات يهدى إلى شريط ، أهمله تماماً لأجده منذ شهور فاستمع له وأنا لاه غافل حتى أني كنت أسمعه في السيارة ليجلو عني السأم لا أكثر! وبعدها ابحث عن باقي السلسلة فأجد كتاباً ، ثم اشتريه ، وارميه لأعود وأقرأه !!! أي تدبير هذا ؟ من له رب مثل ربي ؟ سبحان الله !

أما في النهاية فإني أدعوا الله أن ينفعني بما عَلمتُ ، ويرزقني العَمل به ، وأسأله التوفيق والسداد فهو وكيلي وحسبي .. وأسأله أن يبارك لشيخنا الجليل في علمه ، وان يبارك لمعيدي الذي هداني الشريط ، وللأخت زاد المعاد ، وكل من ساهم في في طباعة هذا الكتاب النافع ، وان يهدي المسلمين لما فيه صلاح أمر دنياهم وأخراهم ، فهو القادر عليه . اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا . آمين آمين آمين







About this weBlog - عن هذه المدونة



هذه مدونتي الشخصية ,,

أرسم فيها عالم من خيالي.
فيها أبدا بعض تفاصيل حياتي من تحت الصفر !
أحلامي بسيطة ,, وغير متأكد من أني سأحققها يوما ما , ولكن كل ما أتمناه أن أخرج من هذه الدنيا على هذا الدين , فاللهم نسألك الثبات!



تلاوة القرآن الكريم

TvQuran

تظبيط

لغتي هويتي

لغتي
قد أكون أنا ايضا مضيعا لها
لكنه لا يمنع أن نتناصح

تويييت

تتبعني على تويتر